قد لا تكون إندونيسيا المكان الأول الذي يفكر في زيارته الكثير من السائحين عند التخطيط للسفر إلى وجهة جديدة، ولكنها بالفعل جوهرة خفية حقا تستحق الاكتشاف في جنوب شرق آسيا، إذ تتمتع بالكثير من الأماكن الجميلة والمتنوعة من الغابات الاستوائية، وحتى العديد من الشواطئ البكر مع مواقع الغوص المثيرة والبراكين النشطة والحياة البرية الرائعة.

كونها بلد كبير في الحجم مع هذه الثقافة المتنوعة تغطي إندونيسيا العديد من المناطق والجزر الجميلة الرائعة، بما في ذلك بالي، ولومبوك وجزيرة كومودو، وغيرها الكثير من الجزر الأخرى التي تزال هياكلها الأساسية تفتقر إلى التنمية، وتفتح المجال للرحالة للاستمتاع بالتشويق واستكشاف الكثير من المسارات والأماكن الجميلة التي لا زالت تبدو على طبيعتها الأصلية والتي لم تعبث بها يد الانسان بعد.

المعالم السياحية الطبيعية

اندونيسيا لديها مجموعة من أفضل المشاهد الطبيعية في العالم من الشواطئ البكر والبحار العميقة إلى الغابات الاستوائية والجبال، ولعلك ستنبهر عند الزيارة من روعة الشواطئ المثالية في جزيرة بالي الشهيرة، أو لومبوك وجزر جيلي الهادئة، كما سيكون بانتظارك في إندونيسيا فرص متنوعة للسير لمسافات طويلة وحتى زيارة العديد من البراكين النشطة ، مثل جبل برومو و إيجين كريتر في جاوة الشرقية، جبل رينجاني في لومبوك وجبل باتور في بالي.

جدير بالذكر أن العديد من الغابات الاستوائية في إندونيسيا مدرجة ضمن مواقع اليونسكو للتراث العالمي مثل حديقة أوجونغ كولون الوطنية في غرب جافا وثلاثة حدائق رئيسية في سومطرة، ويجب أيضا ألا ننسى حديقة تنين كومودو إلى جانب حديقة لورنتز الوطنية في بابوا.

المعالم التاريخية والطقوس القديمة

بالنسبة لهواة اكتشاف مناطق الجذب السياحي التاريخية والثقافية، لابد أن يعلموا أن اندونيسيا لديها تاريخها طويل، مع الكثير من المعالم القديمة التي لا تزال تحظى باهتمام السائحين إلى يومنا هذا، بما في ذلك؛، بوروبودور، وهو أكبر معبد بوذي في العالم، ويوجد في جاوة، إندونيسيا، ولكونه مزدحما على مدار اليوم، نوصيك باستكشافه في الصباح الباكر خلال أوقات شروق الشمس المذهلة.

الغوص والتزحلق على الماء

هناك العديد من مواقع الغوص الجميلة في إندونيسيا والتي تأخذك إلى عالم رائع تحت الماء ما بين مجموعة متنوعة من المخلوقات البحرية الرائعة، وفي مقدمتها بوناكين، رجا أمبات و واكاتوبي، علاوة على نوسا ليمبونغان، جنوب لومبوك وسومباوا .

اقرأ ايضاً :   برنامج سياحي لزيارة جزيرة بالي .. 8 أيام من السعادة المطلقة

وبما أن إندونيسيا لديها أكبر عدد من الجزر في العالم، فمن الطبيعي أن توفر أفضل أماكن الغوص والغطس في العالم، فضلا عن كونها موطنا لـ 20٪ من الشعاب المرجانية في العالم، وأكثر من 3000 نوع مختلف من الأسماك، و 600 نوع من الشعاب المرجانية، وخنادق المياه العميقة، والبحيرات البركانية، وحتى حطام السفن من الحرب العالمية الثانية.

وتفتخر إندونيسيا أيضا بمجموعة كبيرة من رحلات الغوص التي تلبي احتياجات كل من المبتدئين والغواصين ذوي الخبرة.

الناس، الثقافة،فضلا عن الغذاء الإندونيسي

مع سكانها المحليين الذين ينحدرون من أصول وديانات متنوعة ، اندونيسيا لديها مزيج جيد من الثقافات والمهرجانات الاندونيسية ، التي يمكنك أكتشافها في مجموعة من المأكولات والأطباق المذهلة، بما في ذلك بعض الأطعمة الإندونيسية الشعبية هي ساتاي (مثل لحم الضأن أو أسياخ الدجاج)، ناسي غورنغ (طبق الأرز المقلي مع الأطعمة الأخرى المضافة إليها مثل البيض المقلي والخضروات والدجاج)، غوديغ (طبق مصنوعة الأرز، صلصة سامبال والدجاج).

وفي العام فإن اندونيسيا لديها الكثير لتقدمه حتى بالنسبة لأصحاب الميزانيات القليلة ومن يبحثون عن سبل لتوفير المال، فإن كنت كذلك، كن على استعداد لتوفير بعض الوقت الإضافي والجهد للوصول إلى بعض الأماكن التي تستحق الاكتشاف، وباختصار، يجب أن تذهب إلى إندونيسيا من أجل الاستمتاع بالطبيعة البكر من الشواطئ والغابات الاستوائية والبراكين النشطة والحياة البرية، والتاريخ الرائع وفرص الغوص وركوب الأمواج . ولكن الأهم من ذلك كله، يجب أن تذهب إلى إندونيسيا لتجربة كل ما يقدمه السكان المحليين من الثقافة والغذاء والذكريات التي لا تنسى.

الشواطىء الرائعة

مع أكثر من 17،000 من الجزر، اندونيسيا لديها بعض الشواطئ الرائعة، فإذا كنت ترغب في التمتع ببعض الرياضات المائية مثل تعلم الإبحار الشراعي، ركوب قارب الموز أو مجرد الرغبة في الأسترخاء، يمكنك أن تجد ما تبحث عنه هنا في هذا المكان الجميل، بما في ذلك زيارة شاطئ كوتا ذات الشعبية الكبيرة في بالي، أو الشاطئ الوردي المنعزل الذي يمثل جزء من جزر كومودو، هذا فضلا عن الكثير من الخيارات الأخرى.

الشعب الإندونيسي

الاندونيسيون شعب ودود للغاية، يستقبك بابتسامة رائعة بجميع أنحاء البلاد، كما أنهم فخورون جدا بتاريخهم وثقافتهم وحياتهم البرية وطعامهم الرائع، ودوما ما يستقبلون السائحين بالترحاب وتقديم المساعدة.

اقرأ ايضاً :   تعرفوا على أجمل الأماكن السياحية في جاوة الوسطى الإندونيسية

جزيرة بالي

مع مشهد الجبال المهيبة والشواطئ الخلابة، فلا عجب أن تصبح جزيرة بالي نقطة سياحية هامة في إندونيسيا، فهذه الجزيرة السحرية هي موطن لثقافات نابضة بالحياة، ومناظر طبيعية خصبة من حقول الأرز وحتى المنتجعات الشاطئية التي لا تصدق، حتى أنها عادة ما تصنف كالجزيرة الأفضل في إندونيسيا.

الحياة البرية

تعد إندونيسيا موطنا لمجموعة متنوعة من الحياة البرية، بما في ذلك النمور والفيلة والقردة، ولعل أفضل جزيرة تمنحك الفرصة للانسجام مع هذه الحياة البرية هي كاليمانتان، التي تقدم للزائرين أفضل الفرص الترفيهية ما بين الحيوانات المتنوعة في كلا من حديقة غونونغ بالونغ الوطنية وحديقة بيتونج كيريهون الوطنية.

المنتجعات الرائعة

وبصرف النظر عن استكشاف مناطق الجذب السياحي، تذوق المأكولات، والأنشطة المختلفة، تعرف إندونيسيا أيضا بكونها أفضل مكان للاسترخاء، بما في ذلك علاجات السبا والتدليك التي يمكن العثور عليها بين مجموعة متنوعة من المنتجعات والفنادق الفاخرة.

القهوة في إندونيسيا

وبما أن التاريخ اعترف بأن إندونيسيا منطقة تجارية هامة في الجنوب الشرقي، فإن قطاع الزراعة في البلد يلعب أيضا دورا رئيسيا في الاقتصاد، ولعل أحد أفضل إنتاج البلاد هي القهوة، ولا عجب في ذلك فإندونيسيا هي رابع أكبر منتج للقهوة وموقعها هو أيضا مثالي للزراعة، حيث يمكن العثور على مزارع القهوة الشعبية في جافا.

باتيك

 إندونيسيا

باتيك هو نمط النسيج الاندونيسي المصنوع من خلال طباعة أنماط مميزة على القماش مع الشمع والصبغ، وفي عام 2009 تم إضافة (الباتيك الإندونيسي) إلى قائمة اليونسكو للتراث الشفهي وغير المادي للإنسانية بسبب تصاميمها الجميلة، ولذلك عند السفر إلى هناك لا تتردد عن شراء مجموعة لا تقارن من الهدايا التذكارية من هذا القماش الرائع.