بالي .. جزيرة رائعة يتمنى زيارتها الجميع، بداية من العائلات وحتى الأزواج، فهي وجهة عائلية رومانسية مثالية لكافة الأذواق، وكثيرا ما يحتار سائحوها في اختيار برنامج سياحي مميز إلى هناك، فإن كنت كذلك أيضا، إليك برنامج المسافر العربي السياحي لزيارة جزيرة بالي .

اليوم الأول: التوجه إلى أوبود

الوصول إلى مطار دنباسار، بالي في وقت مبكر، وبمجرد الخروج من المطار ستجد السائقين يحاولون مساعدتك في نقل الأمتعة، توجه من هناك إلى أوبود ( العاصمة الثقافية لبالي) والتي تقع على بعد ساعة واحدة بالسيارة، وهناك يمكنك الإقامة في فندق رائع من فنادق القرية، ونرشح لك فندق جونجونجان أوبود هوتل آند سبا بتكلفة 80 دولار لليلة، مع الاستمتاع بالمأكولات البالية وكرم الضيافة من قبل الموظفين المحليين.

وإن كنت لا تعرف أوبود، فهي قرية مزدهرة في وسط جزيرة بالي وتعتبر العاصمة الثقافية لهذه الجزيرة الصغيرة، وتشتهر بأنها محور الفنون والحرف اليدوية في بالي، مع العلم أن هذه القرية والمناطق المجاورة لها تضم الكثير من ورش عمل للفنانين وصالات للعرض، علاوة على ما تجده هنا من الهندسة المعمارية الرائعة وغيرها من المواقع والمتاحف التاريخية، ناهيك عن مجموعة من المقاهي المثيرة للاهتمام، والأطعمة المحلية، والاحتفالات المستمرة دون توقف.

وفي خلال اليوم الأول يمكنك الاستراحة قليلا وتفقد الفندق ثم تتوجه لزيارة حديقة القرود وهي وجهة مثالية لك إن كنت مسافر بصحبة الأطفال الصغار، خاصة أنها تضم مشاهد رائعة وفرص ترفيهية مثيرة للاهتمام.

وفي المساء ستكونون على موعد رائع مع عشاء رومانسي مع إطلالة لا تقارن على مجموعة من أجمل المشاهد الطبيعية الساحرة، وفي العام فنادق أوبود تمتاز بالهدوء والخصوصية التي تفضلها الكثير من العائلات.

اليوم الثاني.. لازلنا بين سحر أوبود

في اليوم الثاني ندعوك لحجز رحلة إلى بركان “باتور” النشط بالصباح الباكر، حيث تستمتع بالتضاريس المذهلة والأجواء الجميلة، ثم القيام بزيارة إلى السوق المحلي وسط أصوات الباعة وأكشاك بيع المنتجات المحلية المتنوعة، فهنا يمكنك أن تقتني ما تشاء لرحلتك مع فرص التعرف عن قرب على طبيعة الحياة في الجزيرة.

وإن كنت قد خصصت اليوم للتعرف على السكان المحليين والحياة الثقافية هنا، يمكنك أن تتناول غذائك بأحد المطاعم المنتشرة بالقرية والاستمتاع بالمأكولات المحلية الشهية.

اليوم الثالث: شمال بالي – بيموتيران

بيموتيران هي قرية صيد صغيرة على الساحل الشمالي من جزيرة بالي الغربية، و تقع هذه الوجهة السياحية على مقربة من حديقة بالي الوطنية وجزيرة منجانغان و جيليمانوك، وتعد بيموتيران موطنا لأكبر مشروع للشعاب المرجانية الاصطناعية في العالم، وقد اعترفت الأمم المتحدة بالقرية كنموذج للسياحة والمحافظة على المجتمع المحلي.

اقرأ ايضاً :   دليل المسافر العربي لزيارة بالي

وفي هذا المكان المذهل ستتمتع بالغوص بين أجمل مشاهد الحياة البحرية التي لا تقارن، فلا تفوت الفرصة للاستمتاع بعيدا عن ضجيج العالم.

اليوم الرابع: جزيرة منجانغان

جزيرة منجانغان هي جزيرة صغيرة قبالة الساحل الغربي من بالي، ومنجانغان تترجم إلى “الغزلان”، حيث أن الجزيرة هي موطن للغزلان التي يمكن أن تصمد أمام المناخ الحار، القاسي للجزيرة.

وتتنوع الموائل الطبيعية في الجزيرة ما بين الغابات المطيرة، السافانا الجافة، والغابات المنخفضة، فضلا عن المزيد من الغابات الجبلية، وهناك أيضا العديد من المعابد حول الجزيرة، ناهيك عن فرص الاستمتاع بالغوص بين الشعاب المرجانية التي تحيط بالجزيرة، والتي هي موطن لتنوع بيولوجي لا يقارن.

ويمكنك قضاء الليلة بعد هذه الفرص الترفيهية الرائعة بالجزيرة في أحد الفنادق القريبة والمريحة بالنسبة لك.

اليوم الخامس:  كارانجاسيم، شرق بالي

في اليوم الخامس من رحلتك يمكنك التوجه شرقا إلى كارانجاسيم، التي تشتهر من بين المناطق الأخرى بجبل أغونغ ومعبد بالي الأكثر أهمية، بورا بيساكيه، والذي يقع على سفوح جبل أغونغ ويحظى بشعبية كبيرة في إندونيسيا بشكل عام.

وقد اندلع بركان أغونغ في 17 مارس 1963، وقد عزل الجزء الأكبر من شرق الجزيرة، وتسبب في فشل معظم المحاصيل، فيما لقى حينها الآلاف من الاشخاص مصرعهم بسبب تدفق الحمم الساخنة والغيوم السامة من الغازات الساخنة المتساقطة على سفوح البركان، كما تضرر معبد بيساكيه من هذه الانفجارات، خاصة مع كونه يقع فقط على بعد 6 كيلومترات من فوهة البركان.

ويتكون مجمع معبد بيساكيه من 30 معبد منفصل تقع على سبعة تراسات على منحدرات جبل أغونغ.

وتعتبر كانديداسا نقطة انطلاق جيدة لزيارة الأماكن على طول الساحل الشرقي الجميل من بالي، بما في ذلك قرية بوجبوغ التي يمكنك بها التعرف على العادات والتقاليد القديمة لبالي.

ويمكنك خلال زيارتك كارانجاسيم، التوجه إلى شاطئ براسي في قرية براسي، والذي لا يزال غير معروف بشكل كبير بين السائحين، كما أنه يمتاز بكونه أقل تلوثا وأفضل للسباحة أو الغوص خاصة من أبريل إلى أكتوبر.

اليوم السادس: الذهاب إلى كوتا

كوتا هي المنطقة السياحية الأكثر شهرة في جزيرة بالي في اندونيسيا ، وتقدم شاطئ رائع يحظى بشعبية كبيرة بين السائحين، بل ويعتبره البعض أفضل شاطىء في جزيرة بالي، ويمكنك في كوتا الاستمتاع بالسباحة والغوص بين الكثير من مواقع الغوص العالمية مع الاستجمام والاسترخاء بين مجموعة من أجمل المشاهد الطبيعية الساحرة، ولعلك لن تتمنى أن يمر الوقت في هذا المكان، لتظل في أحضان الطبيعة بعيدا عن روتين وصخب الحياة اليومية، فالأجواء هنا تمدك بالسعادة من كل مكان، فالمياه الزرقاء الشفافة والشمس المشرقة والترحيب الحار أمور لن تنساها وستظل عالقة في ذاكرتك للأبد.

اقرأ ايضاً :   أفضل فنادق بونشاك في إندونيسيا

وبعد قضاء يومك على الشاطىء المذهل، ندعوك للإقامة في أحد فنادق منطقة سيمينياك الرائعة لتقضي ليلتك وسط الطبيعة الخلابة والراحة النفسية التي لا توصف.

اليوم السابع

يمكنك في اليوم الأخير من رحلتك على أرض جزيرة بالي الاستمتاع بالطبيعة والشواطىء الجميلة، ولا عجب في ذلك، فالشواطىء هي السمة المميزة لهذه الجزيرة وعادة ما يقصدها السائحين لهذا الغرض، ولذا يمكنك قضاء يومك بأحد شواطىء المدينة مع ممارسة الألعاب الرياضية الممتعة التي تشتهر بها تلك المنطقة من الجزيرة، ولعل أشهرها رياضة ركوب الأمواج.

وفي الليل يمكنك تفقد منطقة سيمينياك بأسواقها الحرفية مع اقتناء بعض الهدايا التذكارية التي لا تنسى، والتي ستظل تذكرك بروعة المكان دوما بعد العودة.

اليوم الثامن.. الرحيل على أمل العودة إلى جزيرة بالي من جديد

جزيرة بالي

نعم، لقد حان وقت الرحيل، ولكنك على موعد أخر بزيارة قريبة إلى جزيرة بالي ، احزم حقائبك واستعد للعودة إلى دينباسار، وخلال الطريق لا تمل من التقاط أجمل الصور التذكارية للطبيعة والحياة المحلية المبهرة والأجواء العامة التي ستظل عالقة في الأذهان، ولم لا وبالي هي وجهة الحلم لمحبي السفر والترحال حول العالم أينما كانوا.

 

اترك رد