ذكرت وكالة الأنباء الألمانية “د ب أ ” أنه قد تم الإعلان مؤخراً عن شركات الطيران التي تصنف الأنها أكثر صداقة للبيئة، وذلك وفقاً لتقرير منظمة “أتموسفير” الألمانية لحماية البيئة.

والمعروف أن قيادة الطائرات تتسبب في خروج انبعاثات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون، مما يجعلها من أبرز الملوثات للهواء والتي تخل بالنظام البيئي، ولذلك قامت منظمة “أتموسفير” الألمانية لحماية البيئة بعمل داراسة لاكتشاف أي شركات الطيران تزيد التلوث البيئي، وأيها تسعى لتكون أكثر رفقا بالبيئة، وتوصلت الدراسة إلى قائمة تم من خلالها تصنيف شركات طيران العالمية إلى عدة مستويات.

وأوضحت نتائج الدراسة التي عرضتها منظمة “أتموسفير” في مؤتمر المناخ، الذي انطلق في السادس من الشهر الجاري ويستمر حتى السابع عشر من نفس الشهر في مدينة بون غربي ألمانيا، أن المستوى “أ” الذي يتضمن الشركات التي يجب أن تكون أكثر محافظة على النظام البيئي، لم تنجح أية شركة في الوصول، ولكن جاءت ثلاث شركات كبرى في المستوى الثاني، وهي: شركة توي البريطانية، وشركة توي فلاي الألمانية التابعة لها، وكذلك شركة “غرب الصين”، وبالتالي تصدرت هذه الشركات تصنيف الشركات المحافظة على النظام البيئي رغم أنهم فشلوا في الوصول إلى المستوى الأول الذي يضم معايير صارمة لاختيار الشركات الأكثر صداقة للبيئة.

وتصدرت هذه الشركات القائمة ، لأنها حققت أدنى معدل لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون من طائراتها قياسا إلى كل راكب وكيلومتر تقطعه، ثم تلتهم شركتان ألمانيتان هما شركتي تيوي وكوندور الألمانيتين.

ويعد عدد الركاب في كل رحلة من بين المعايير التي يتم بها تقييم مدى مراعاة شركة الطيران لقواعد حماية البيئة. وحذرت المنظمة من أن حركة الطيران العالمية ليست في الوقت الراهن في طريقها نحو تحقيق الهدف المنشود المتعلق بحماية البيئة والمناخ.

اترك رد