مقدونيا دولة رائعة في جنوب شرق أوروبا، وإن كانت لا تحظى بالشعبية الكافية بين المسافرين، لكنها واحدة من أجمل وجهات شبة جزيرة البلقان، والتي تتميز بالطبيعة الخلابة والأماكن السياحية المميزة، فضلا عن المدن المتنوعة، فإن كنت تخطط للسفر إلى هناك يوما ما، فأين تذهب وماذا تزور؟

تعرف على أفضل الأماكن للزيارة في مقدونيا

سكوبي

مقدونيا

سكوبي هي عاصمة مقدونيا ومركزها الثقافي، وهي نقطة توقف رائعة في البلاد تستحق الزيارة فيما ما لا يقل عن يومين، فهنا، سوف تتعرف كيف احتضنت البلاد الحياة الأوروبية الحديثة مع دفاعها وحفاظها على ماضيها القديم.

ربما لا يكون هناك مثال أفضل لتوضيح هذا الجمع بين القديم والجديد من جسر سكوبي الذي يربط الجانب الجديد من المدينة بالحي العثماني القديم.

وادي ماتكا

يقع وادي ماتكا على بعد 17 كم جنوب غرب سكوبي، ويمكنك الوصول إلى هناك في رحلة جميلة من العاصمة، لتستمتع بزيارة بحيرة ماتكا التي تتيح لك تجربة مثالية في الهواء الطلق بين الطبيعة الخلابة والمياه الهادئة والمثالية للتجديف، ويأتي معظم الزوار إلى الوادي بغرض استئجار قارب ليأخذهم في جولة بين الكهوف السحرية ثم تناول الغداء في فندق ومطعم كانيون ماتكا .

ويضم وادي ماتكا 10 كهوف والعديد من التشكيلات الصخرية والشقوق، ويعد كهف فريلو هو الكهف هو الأكثر إثارة للإعجاب وأحد الجواهر السحرية في مقدونيا، كما أن الوداي موطن لأكثر من 70 نوعا من الفراشات الفريدة.

اقرأ ايضاً :   أفضل المعالم السياحية التي تستحق الاكتشاف في سكوبي

حديقة مافروفو الوطنية

هذه الحديقة الوطنية هي أكبر حديقة في مقدونيا، وتمتد على مساحة 192،000 فدانا من بحيرة مافروفو إلى الحدود الألبانية، وهي موطن لأعلى قمم في مقدونيا وأفضل مناطق التزلج في البلاد، علاوة على ذلك تضم الحديقة بحيرة مافروفو وهي أكبر بحيرة اصطناعية في البلاد، والتي تتحول في الصيف لوجهة شعبية لركوب القوارب.

بلدة أهريد

بلدة أوهريد هي أكبر مدينة على طول بحيرة أوهريد وهي أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو نظرا لأهميتها الثقافية، وتعد مكان مثالي للبقاء لبضعة أيام، وذلك ما بين اكتشاف مواقع البلدة القديمة، وزيارة قلعة القيصر سامويل والتي تتيح لك إطلالة رائعة على البحيرة والمدينة.

كما أن ركوب قارب في رحلة بحرية على بحيرة أوهريد أحد أجمل التجارب التي يمكنك القيام بها عند زيارة أوهريد، فلا تتردد عن ذلك لتحظى بفرصة مثالية للاستمتاع بالهواء الطلق وسط مجموعة من أروع المناظر الخلابة، ذلك إلى جانب زيارة عدد من القرى الجبلية الهادئة على طول الساحل، بما في ذلك تربيجكا ، بيستاني ، إلساني و ليوبانيستا .

بيتولا

بيتولا هي ثاني أكبر مدن مقدونيا. وهي تقع في جنوب شرق بحيرة أوهريد بالقرب من الحدود مع اليونان، وسواء كنت تقيم هنا لليلة أو أنك تقوم بزيارة بيتولا في رحلة نهارية من أوهريد، لا يفوتك أن تبدأ مشاهدة معالم المدينة من ساحة ماغنوليا وإلى شارع سوكاك الملىء بالمحلات التجارية والمقاهي، حيث يكون بإمكانك الاستمتاع بالقهوة المحلية اللذيذة بين الحياة التقليدية للسكان المحليين.

بعد ذلك، انتقل للتسوق واقتناء للهدايا التذكارية من البازار القديم من بيتولا، والذي يضم العشرات من المحلات التجارية التي تبيع كل شيء من البطانيات والسجاد، إلى الأدوات المنزلية والملابس.

هيراكليا لينكستيس

ولك أن تعلم أن المدينة التي نعرفها اليوم باسم بيتولا كانت معروفة في العالم القديم باسم هيراكليا لينكستيس، وهي مدينة تأسست في القرن الرابع قبل الميلاد من قبل فيليب الثاني المقدوني (والد الإسكندر الأكبر).

اقرأ ايضاً :   صور من مقدونيا للمسافرون العرب

بينما تقع أطلال هيراكليا لينكستيس على بعد كيلومترين من وسط مدينة بيتولا وتضم حديقة أثرية بها العديد من المباني التي تعود إلى الحكم الروماني للمدينة (الحمامات الرومانية والمسرح وغيرها)، ولكن ربما تكون أبرز معالم الجذب في هذا الموقع هي الفسيفساء الأرضية الجميلة التي تصور الصور الدينية من العصر البيزنطي.

ستوبي

مقدونيا

مدينة ستوبي القديمة هي واحدة من أهم المواقع الأثرية الهامة في مقدونيا، وتنبع أهمية ستوبي من موقعها الاستراتيجي على طول طريق تجاري روماني قديم، وهو طريق يقود من نهر الدانوب (صربيا) وصولا إلى بحر إيجة (اليونان)، وتتمتع المدينة بالعديد من الروائع التاريخية التي تستحق الاكتشاف، بما في ذلك البلدة القديمة التي تشبه في شوارعها المتاهة ما بين الشوارع الضيقة والأزقة المرصوفة بالحصى والكثير من المباني القديمة.

وتعد مقدونيا واحدة من أرخص الوجهات الأوروبية مقارنة مع المدن الكبرى، بما في ذلك فرص تناول الطعام وكذلك الإقامة في الفنادق التي تتنوع لتلبي جميع الميزانيات، ذلك فضلا عما تتمتع به من طبيعة خلابة ما بين الجبال والبحيرات والأنهار، والأطلال التاريخية الغنية والقرى المثالية التي بقيت دون تغيير لعدة قرون.