لماذا يقوم أي سائح بزيارة بلد غير ساحلي في وسط صحراء آسيا الوسطى؟ تجيب اوزباكستان على هذا السؤال عدة مرات، مع روعة ما تتمتع به من مدن ساحرة جميلة تتمتع بهندسة معمارية مذهلة، مع فرص عدة للتسوق والاستمتاع بالثقافة الرائعة، تعرف أكثر على هذه الوجهة الساحرة في تقريرنا عن السياحة في اوزباكستان .

السياحة في اوزباكستان

السياحة في اوزباكستان و 4 من أجمل المدن للزيارة

طشقند

 عاصمة أوزبكستان تعني حرفيًا “مدينة الحجارة”. ومع ذلك ، فإن المدينة معروفة داخل البلاد باسم المدينة الخضراء ، بسبب الحدائق الضخمة والمساحات الخضراء التي تتمتع به تلك الوجهة الساحرة، و تعد حديقة نافوي بارك مكانا رائعا لقضاء نزهة ممتعة ، حيث توجد العديد من الأماكن للراحة والاستمتاع بأوقات هادئة في المدينة المزدحمة.

ومع كونك في عاصمة أوزبكستان مع أكبر مطار دولي في البلاد ، فمن المرجح أن تطير إلى طشقند ومنها تجول في جميع أنحاء المدينة ، حيث ستجد جزءًا منها مليئًا بالمباني الحديثة ؛ جزء آخر مزين بالهندسة المعمارية على الطراز السوفيتي ، وجزء آخر مزين بالهندسة الأوزبكية التقليدية، والبازارات المزدحمة ، والمزارعين الذين يرتدون ملابس تقليدية في العمل الشاق.

بخارى

المحطة التالية بعد طشقند، يجب أن تكون بخارى، وهي واحدة من أجمل مدن آسيا الوسطى، حيث يمتد تاريخها إلى ألف عام ، وتتمتع بمركزًا قديمًا ساحرًا لم يتعرض للكثير من التغيير، ما يجعل من هذه المدينة أحد أفضل المواقع في المنطقة، مع ما تتمتع به من مآذن جميلة تعانق السماء الزرقاء، وخيارات أماكن الإقامة المتنوعة والتي تضفي على البلاد الكثير من الجاذبية.

تأسست بخارى في القرن الثالث عشر قبل الميلاد ، وكانت ذات يوم مركزًا تجاريًا كبيرًا على طريق الحرير، واليوم لا تزال واحدة من أقدم المدن في أوزبكستان وأكثرها روعة مع الشوارع الضيقة ، البازارات والمعالم المعمارية الساحرة.

هناك الكثير مما يمكن رؤيته في بخارى وعلى الرغم من أن المواقع لا تبعد سوى مسافة قصيرة عن بعضها البعض ، فامنح الوقت للاستمتاع حقًا بهذه المدينة الساحرة. تفضل بزيارة مدرسة عبد العزيز خان وأولوجبيك وتشور مينور المدهشة ، واستمتع بالسقف الخشبي في مجمع بولو خوز واستمتع بتجربة رمز سلطة الدولة في قلعة آرك. اقض أمسياتك وأنت تتجول في العديد من البازارات التي تقدم أفضل السيراميك والأقمشة.

سمرقند

تعد مدينة سمرقند جوهرة اليونسكو للتراث العالمي في أوزبكستان ، وهي بوتقة تنصهر فيها الثقافات من جميع أنحاء العالم. كانت تسمى أفراسياب ، التي تأسست في القرن السابع قبل الميلاد ، وشهدت بعضًا من النمو الأسرع في الفترة التيمورية من القرن الرابع عشر إلى القرن الخامس عشر، وستجد هناك مجموعة من أجمل المعالم السياحية تستحق الزيارة بما في ذلك المعالم الرئيسية مثل ميدان ريجستان ومجمع شاه زندا وضريح جور أمير الرائع.

يعد ميدان ريجستان جوهرة حقيقية تقع في قلب مدينة سمرقند القديمة، وقد اكتسب هذا الميدان سمعته العالمية كرمز للهندسة المعمارية الشرقية بسبب تصميمه الجذاب، كما يحيط بالساحة العديد من المباني الرائعة التي يمتاز كل منها بتصميم فريد بزخارفه الخاصة. نظرًا لجمال هذه المباني وأهميتها ، تم إدراج سمرقند في قائمة اليونسكو للتراث العالمي في عام 2001.

ريجستان ، المترجمة من الأوزبكية ، تعني “مكان الرمال”. في العصور القديمة ، كانت الساحة المركزية مغطاة بالكامل بالرمل وكانت تستخدم للاحتفالات والتجارة ، وعلى الرغم من أن الساحة تغيرت اهميتها على مر العصور، إلا أنها ظلت دائمًا قلب الحياة الاجتماعية في سمرقند.

خوارزم أو خيوة

من بين جميع الجواهر الساحرة في طريق الحرير في آسيا الوسطى ، ربما تكون مدينة خيوة هي الأكثر حفظا منذ القدم، حيث تعد هذه المدينة التي تعود للقرون الوسطى متحف مفتوح في الأساس، كما يوجد بها قلعة تحيط بمدينتها الداخلية، والتي تضم عشرات من المدارس القديمة والمساجد والمآذن والمنازل ذات الألوان الطينية.

اسباب السفر إلى اوزباكستان

محطات المترو الرائعة

السياحة في اوزباكستان

مترو طشقند هو واحد من اثنين فقط من أنظمة المترو في آسيا الوسطى (الآخر يخدم مدينة ألماتي)، ويشمل ثلاثة خطوط تمتد بطول 36 كيلومترًا عبر 29 محطة. ولعل دفع تذكرة تقل تكلفتها عن 50 سنتًا يتيح لك زيارة المحطات الأنيقة التي يعتبرها الكثيرون من أجمل الأماكن في العالم.

سوق كورسو

تبدأ مغامرتكم في أوزبكستان في أقدم سوق في البلاد ، وهو سوق كورسو. فهنا ، ينادي التجار المشترين المحتملين بإلقاء نظرة على مجموعتهم اللامتناهية من السلع الجيدة ، من الوجبات الرخيصة والفواكه الطازجة إلى الهدايا التذكارية، فلا تتردد واختبر مهارات التفاوض الخاصة بك في هذا السوق، الذي يعد نافذة على الحياة الأوزبكية اليومية.

جبال شيمجان الجميلة

السياحة في اوزباكستان

إذا كانت حرارة طشقند مرتفعة، فهناك حل بسيط يتمثل في التوجه إلى الجبال، فعلى بعد ساعتين فقط شمال شرق طشقند ، تعد جبال شيمجان الجميلة أفضل مكان لمغامرة التزلج الخاصة بك، حيث تعد تلك الجبال ملاذًا رائعًا لقضاء عطلة نهاية الأسبوع من المدينة وسط المناظر الطبيعية الخلابة بالفعل.

تعد المناطق المحيطة بالجبال أيضًا مكانًا رائعًا للمشي لمسافات طويلة والاستمتاع بأنشطة أكثر إثارة مثل ركوب الدراجات في الجبال. إذا كنت تفضل الاستمتاع بشيء أكثر استرخاء ، فإن جبال شيمجان هو المكان الأمثل لذلك، مع تهدئة حواسك في هذه الوجهة الساحرة من الجبال الشاهقة.

متحف الأمير تيمور

السياحة في اوزباكستان

يصف العديد من المؤرخين هذا الفاتح الشجاع بأنه “ذو إرادة حديدية” وليس من قبيل الصدفة، فاسم تيمور يعني “الحديد” في اللغة التركية، وبالفعل كان هذا القائد أقوى من أي من جنوده وشارك بنشاط في جميع حملاته، حتى أنه قام بتأسيس واحدة من أعظم الإمبراطوريات وجعل سمرقند أغنى وأكبر وجهة في الشرق.

ويمكنك أن تسترجع حكم الامير وتستكشف تاريخ أوزبكستان الغني من خلال متحف الأمير تيمور، ولا تنس أيضا زيارة النصب التذكاري المهيب لـ “تيمور” وهو يجلس على حصان ويده مرفوعة في وسط طشقند.

ضريح إسماعيل الساماني

أثنى العديد من الزوار على ضريح إسماعيل السماني بإعجاب كبير ، وهو حقًا واحد من أجمل الأضرحة في البلاد. وعلى الرغم من أن هذا الضريح لا يعد الأفضل وفقًا لمعايير الضريح الأوزبكي ، إلا أن جماله يكمن في التعقيد والإبداع المعماري.

ويعتبر هذا الضريح أحد أفضل أعمال الهندسة المعمارية لآسيا الوسطى وكان مكانًا مريحًا لإسماعيل الستماني ، وهو أمير ذو نفوذ كبير من سلالة السامانين، أضف إلى ذلك أن هذا المكان هو أحد أقدم المباني التي لا تزال قائمة في أوزبكستان.

معلومات قبل السفر إلى اوزباكستان

السياحة في اوزباكستان

تعد أوزبكستان واحدة من دولتين فقط غير ساحليتين في العالم (الآخرى هي ليختنشتاين) ، وهذا يعني أنها ليس فقط غير ساحلية ، ولكنها أيضًا محاط ببلاد أخرى غير ساحلية. لذلك فإن أكثر الطرق شيوعًا للوصول إلى أوزبكستان هي عن طريق الجو أو بالسيارة.

إذا كنت تريد السفر مع شركة الخطوط الجوية الأوزبكية الوطنية ، فهناك رحلات جوية من المطارات الرئيسية مثل دبي يوميًا. فقط كن على علم أنك قد لا تتمكن من الحصول على رحلات متصلة بشركات طيران معينة ، لذا تأكد من إتاحة متسع من الوقت للانتقال من رحلتك الأولى إلى رحلة الخطوط الجوية الأوزبكية.

ويعد التنقل حول أوزبكستان أسهل مما تعتقد. أول قطار فائق السرعة في آسيا الوسطى سينقلك من طشقند إلى أكثر وجهات طريق الحرير المرغوبة في أقل من 3 ساعات ، ومن الأفضل لك حجز التذاكر الخاصة بك على الإنترنت لتجنب الوقوف في طوابير طويلة, كما تعمل الرحلات اليومية والحافلات المحلية أيضًا بين المدن الكبرى.

وبعيداً عن المدن ، تتمتع أوزبكستان بمناظر طبيعية متنوعة: الأنهار والغابات والصحاري والجبال ، مما يجعلها الوجهة المفضلة للمتنزهين . ويمكن ترتيب الرحلات الاستكشافية مع منظمي الرحلات السياحية المحليين.

اترك رد