وفقاً لما جاء في نتائج اّخر استطلاع رأي لسكاي تراكس , صنفت الخطوط الجوية التركية كأفضل ناقل في أوروبا للعام السادس على التوالي. حيث أعلنت الخطوط التركية عن استكمالها للعملية الترفيهية على متن طائراتها.

الخطوط التركية

الخطوط التركية

الخطوط التركية تدخل وسائل ترفيهيه لطائراتها

فلقد قام القائمين على النظام الترفيهي بإعادة تصميمه وتحسينه وتطويره لجعل محتوياته أكثر ترفيهاً و أكثر متعة وسهولة في الإستخدام. تضم الخطوط التركية 12 لغة من بينها العربية والإنجليزية والفرنسية وتعمل جاهدة على توفير المحتوى ب 23 لغة مختلفة.

يعتمد إعادة التصميم على دراسة كاملة ووافية اجرتها العديد من المختبرات المتخصصة لقياس مدى إمكانية تطوير النظام الترفيهي ولتسهيل إستخدامه. و بناءاً على ذلك و بعد استخدام العديد من التقنيات الحديثة و التطويرات القائمة على أحدث الدراسات العلمية, تم تصميم مجموعة من الخيارات الترفيهية والمعلومات الرقمية ذات صيغة سهلة لتسهيل الأمر على المسافرين.

تنقية وتصفية فئات الأفلام أو تصنيفات العروض التلفزيونية و الأفلام من قاعدة البيانات المعروفة «IMDb» (قاعدة بيانات أفلام الإنترنت) هي مجموعة من الخدمات التي تم طرحها حديثاً إذ انهم يتمتعون بخصائص جديدة. و ضمن الخصائص المستخدمة : خاصية البحث التي تسمح للمسافرين بالدخول على المحتوى المعروض بسهولة و بسرعة أكبر عن طريق البحث عما يريدون من الأفلام و العروض التلفزيونية و الموسيقى والألعاب. كما قامت الخطوط الجوية التركية بزيادة عدد الأفلام المدبلجة و المترجمة للعديد من اللغات  لتسهيل الأمر على ضعاف السمع و البصر لكي يستمتعوا برحلاتهم و يصل عددهم إلى 11.

كما قامت الخطوط الجوية التركية بتوفير خريطة محسنة ذات الثلاث لتكون على دراية أكثر بأبعاد الرحلة و لتوضح التصوير الإفتراضي للرحلة مع أوصاف حقيقية ثلاثية الأبعاد و الإرتفاع والخصائص الجغرافية.

اقرأ ايضاً :   اسطنبول في يناير

كما تم إضافة خاصية ” ممنوع الإزعاج ” التي تتيح للمسافر نوماً هادئاً فهي إشارة إلى الطاقم الجوي أن الشخص لا يرغب بإزعاجه أو إقاظه إلا عند الإنتهاء من الرحلة.

و بالإضافة إلى ذلك, سيمكن مسافرين في درجة الأعمال من تتبع الرحلة على جهاز تحكم إضافي أثناء مشاهدتهم لأحد الأفلام على شاشتهم الخاصة.

وللمزيد من الرفاهية والراحة, بدأت الخطوط التركية بمحاولة إستخدام خاصية  «إكسفون» «eXPhone» التي تتيح للمسافرين استخدام الإنترنت و الإطلاع على كل ما يرغبون به من رسائل إلكترونية ونصية و مواقع تواصل إجتماعي.