مقدونيا هي دولة تقع في شبه جزيرة البلقان المركزية في جنوب شرق أوروبا ، وهي واحدة من الدول التي ساهمت في وجود يوغوسلافيا السابقة ، والتي أعلنت استقلالها في عام 1991 ، وأصبحت عضوه في الأمم المتحدة في عام 1993 ، ولكن نتيجة للنزاع المستمر مع اليونان بشأن استخدام اسم مقدونيا ، فإنه تم الاعتراف بها بأسم : “جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة ” . هي بلد غير ساحلي ، تحدها كوسوفو من الشمال الغربي ، وصربيا من الشمال ، وبلغاريا من الشرق واليونان من الجنوب ، وألبانيا من الغرب . وهو يشكل ما يقرب من الثلث الشمالي الغربي من منطقة جغرافية أكبر من مقدونيا ، والتي تضم أيضا الأجزاء المجاورة من شمال اليونان وجزء أصغر في جنوب غرب بلغاريا .

عاصمتها هي سكوبي ، ويبلغ عدد سكانها 506926 نسمة وفقا لتعداد عام 2002 ، وتشمل مدن أخرى هي بيتولا ، كومانوفو ، بريليب ، تيتوفو ، أوهريد ، فيليس ، ستيب ، كوكاني ، غوستيفار ، كافادارشي ، وستروميكا . تحتوي علي أكثر من 50 بحيره ، بالإضافة إلى ستة عشر جبل مرتفعة لحوالي 2،000 متر ، وهي عضوا في الأمم المتحدة ومجلس أوروبا ، منذ ديسمبر 2005 ، كما كانت مرشحه للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وتقدمت بطلب للحصول على عضوية حلف شمال الاطلسي .

عملة مقدونيا هي دينار مقدوني . يأتي الريال السعودي بما يعادل 14 دينار مقدوني (MKD)

 

السياحة في مقدونيا

مقدونيا (Македонија) هي جزء من البلقان وجزء من البحر الأبيض المتوسط ، والتي تعمل على تقديم المواقع الأثرية الرائعة والحياة الليلية النابضة بالحياة الحديثة . سكوبي هي المنطقة الهادئة والتي لا تزال واحدة من عواصم أوروبا وأكثرها غرابة . يمكنك الاستمتاع في العديد من المقاهي والمطاعم والحانات والنوادي التي يرتادها عدد كبير من الطلاب . في الصيف يمكنك التجول ، وركوب الدراجات الجبلية وتسلق في الجبال النائية ، ومشاهدة بعض الأديرة وزيارة أوهريد ، وحضور المهرجانات الصيفية والكنائس البيزنطية السامية . وفي فصل الشتاء يمكنك النزوح إلي المنتجعات مثل مافروفو ، مع احتفالات الغذاء في القرى .
السياحة في مقدونيا هي الثروة الحقيقية للتراث الثقافي ، حيث تضم مقدونيا لعدد من الكنوز للمعالم الثقافية والتاريخية : الكنائس والأديرة ، والرموز ، والمواقع الأثرية والمساجد والكتب القديمة ، والمصنوعات اليدوية الأخرى ، وتقام العديد من الفعاليات المعترف بها دوليا في مقدونيا : مثل مهرجان أوهريد الصيفي ، وليالي سنتروغا الشعرية ، ومهرجان البلقان أوهريد ، وقاعة Galicnik للزفاف ، والفولكلور الوطني والفنون والحرف التقليدية ، والأزياء الوطنية المطرزة بدقة ، ولقد لعبت العديد من المحلات التجارية والحرف القديمة دورا هاما في الحفاظ على التقاليد .
إحصاءات السياحة في جمهورية مقدونيا في زيادة ثابتة من الزوار ، حيث يقبل عدد السياح المحليين في الفترة من يناير إلى مارس لعام 2008 مقارنة مع نفس الفترة من العام السابق ، بزيادة 23.5٪ . في حين أن عدد السياح الأجانب في مارس لعام 2008 مقارنة مع آذار عام 2007 زاد إلي 44.7٪ في عام 2007 ، وكان بحيرة أوهريد تستقبل حوالي 250،000 من السياح المحليين والأجانب ، ووفقا لبيانات مكتب إحصاء دولة مقدونيا ، فإن عدد السياح في فبراير لعام 2011 ، 27.155 ، وبلغ عدد الليالي التي قضاها السياح 63.351 .

اقرأ ايضاً :   صور جورجيا ستجعلك تذهب لها عند مشاهدتها

صور سياحية من مقدونيا للمسافرون العرب

مقدونيا مقدونيا

صور مقدونيا

 

صور مقدونيا

 

صور مقدونيا

صور مقدونيا

 

صور مقدونيا

نبذة عن الكاتب

mzmz

اترك رد